د . عبدالله عمران: "الخليج" تسعى لهدف سامٍ ولن يستطيع أحد إبعادنا عن قوميتنا

هنأ العاملين في أقسام التحرير والفنية والإدارية
صحيفة الخليج

هنأ الدكتور عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر رئيس تحرير الخليج جميع العاملين في أقسام التحرير والأقسام الفنية والإدارية بهذه المناسبة .

وقال الدكتور عبدالله عمران في كلمة له في الحفل الذي تخلله تكريم عدد من قيادات الجريدة والقدامى الذين زادت مدة خدمتهم بالجريدة على 25 عاماً والذين زاد عددهم على 80 شخصاً، إنه من المفرح أن نجد هذا الزخم من العطاء والقيادات المشرفة سواء من المواطنين أو العرب من كافة الأقطار وغيرهم، وان هذا الاحتفال توج بمشاركة أصحاب القرار من مجيء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وإن حضورهما دعم كبير لهذه المؤسسة وللجهود المبذولة من كافة العاملين والنجاح الذي تحقق من الجميع .

وأكد أنه متأكد أن العدد الأكبر من القائمين على المؤسسة يملكون الولاء قبل الوظيفة، وأنه عندما يكون الولاء نكون مكملين للمسيرة والعطاء .

40 عاماً ولا تزال الجريدة تحرص على القيم والمبادئ وسعيها للوطنية والقومية المطلقة، ومن دون الوطنية والقومية نصبح من دون هدف ويصبح الحكم علينا بالتوقف .

إننا في جريدة الخليج لا نسعى إلى الربح ولكن لتوصيل هدف سامٍ في ظل الإرهاصات، وضياع الأمة، والتصرفات غير المسؤولة من أنظمة غير مسؤولة .

ان الشرفاء في كل الوطن العربي لا يداخلهم اليأس فالأمة مرت بأزمات واحتلال واستعباد وظلم لكنها نهضت بكل قواها وبالتالي ليس هناك خيار الا النهج القومي .

لن تستطيع أية منظومة أو كيان رغم أننا نتجه إلى التجزئة ان تبعدنا عن قوميتنا لأن الجوهر سيظل دوماً باقياً، ومؤسسة الخليج جزء صغير من عمل كل الشرفاء الذين يسعون للنهوض بالأمة والمحافظة على التراث والهوية، رغم أن العولمة استطاعت ان تخترق، ولكن سنظل نعمل من أجل هويتنا ووطنيتنا .

وبمناسبة الاحتفال بالعيد الأربعين للجريدة حاولنا ان نختار بعض القيادات الموجودة التي ساهمت في إنجاح عمل المؤسسة، وهؤلاء الذين أمضوا أكثر من 25 عاماً لنكرمهم اليوم .

ان كل فرد في هذه المؤسسة هو عمود لا يمكن التفريط فيه ونتعامل مع الجميع بالاحترام والتقدير والكرامة .

ان الأزمة الأخيرة قد تكون أثرت فينا ولكن مازلنا متماسكين، لأننا كنا نعمل لسنوات سابقة بكل جد واجتهاد، ولا يمكن الاستغناء عن أصغر موظف، كما نقدر أكبر الموظفين، فالخليج بكل رجالها تسير في طريقها الصحيح وقدراتنا متنوعة .

إن الخليج تعمل على صناعة الصحافة وتحافظ على الخط العام، ومبدؤها عدم التسيب وعدم الخروج بشتم وسب الناس وعدم المغالاة، والأجيال القادمة سوف تسير على نفس النهج سواء من أبنائنا أو بمن يعملون في الجريدة فالكل سيحافظ على المسيرة .

نواجه اليوم أضعاف الصعوبات التي كانت موجودة في السابق من صحافة الكترونية وطائفية وغيرها من الأمور في العالم، والسنوات المقبلة ستكون أصعب لأن عدداً كبيراً من المفكرين لم يكن كما كان من قبل، واللغة العربية تضرب، ولكننا سنظل نناضل كما ناضلنا في السابق ضد الاستعمار والتخلف والتسلط، فلدينا اليوم نضال جماعي وهوية واحدة .

وأنهى الدكتور عبدالله عمران كلمته بتهنئة الجميع بالسنوات الأربعين، مؤكداً أن الجميع تعب فيها حتى وصلت الخليج إلى ما هي عليه الآن، ففي الخليج لا تفرقة بين الجنسيات فالكل عرب والكل يخدم العمل الوطني .