مؤتمر" الخليج" في عيدها الأربعين: 3 جلسات وطاولة مستديرة وتكريم الفائزين بجائزة تريم
شهدت قاعة المؤتمرات في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر طوال نهار أمس، حضوراً جماهيرياً حاشداً للمشاركة في احتفال صحيفة الخليج بعيد صدورها الأربعين، والتفاعل مع مؤتمرها السنوي العاشر الذي ناقش التحديات العربية الداخلية، بمشاركة نخبة من السياسيين والمفكرين من الإمارات والوطن العربي .
وعبر جلسات ثلاث، حضرها اكثر من 300 شخص من الإمارات والمنطقة، ناقش المختصون محاور عدة تناولت تحديات الفقر والبطالة، وتحديات المشاركة السياسية، وتحديات الانقسامات العرقية والطائفية، وأعقب كل جلسة الكثير من المداخلات والمناقشات التي ساهمت في تناول الجوانب المختلفة لكل قضية على حدة .
وأجمعوا أن الأمة العربية لن ينصلح حالها إذا لم تستفيق من سباتها الطويل، سباتها الذي أصابها في مكونات الحياة كافة، سواء المعرفية أو الاقتصادية أو الاجتماعية .
وأكدوا ان الأمم اذا ما أرادت العبور بشعوبها إلى بر الأمان، فإن عليها أن تجعل من العلم والمعرفة البساط الذي سيقودها إلى ذلك الهدف، داعين إلى زيادة الاهتمام بجيل الشباب الذي يعول عليه اصلاح المستقبل، والنهوض ببلاده .
ولم تؤثر الساعات الطوال للمؤتمر في تفاعل النخبة والجمهور، حول المائدة المستديرة التي بسطت عليها المقترحات والتوصيات المطلوبة لمواجهة التحديات .
وكان لحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وتوجيه كلمة من القلب ل الخليج وأهلها، وتوزيع سموه جائزة تريم عمران الصحافية ،2009 وتكريم عدد من الرواد والمؤسسات في المجالات الثقافية والإنسانية والإعلامية، عظيم الأثر في إشاعة جو من البهجة والسرور لدى الحضور .