نهيان بن مبارك يكرم الفائزين بجائزة تريم عمران الصحفية

فئات ضمن الدورة الـ 11
نهيان بن مبارك يكرم الفائزين بجائزة تريم عمران الصحفية
الشارقة محمد الرفاعي:
كرّم الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع يوم أمس، خلال المؤتمر السنوي الرابع عشر لمركز الخليج للدراسات تحت عنوان "مجلس التعاون لدول الخليج العربي: الواقع والطموح"، الفائزين بفئات جائزة تريم عمران الصحفية للدورة الحادية عشرة، التي تضمنت خمس فئات وشملت فئة العمود الصحفي والمقال الصحفي والتحقيق الصحفي والحوار الصحفي، وكان قد تم حجب فئة الصحافة الشبابية، نظراً لعدم وصول أعمال مقدمة لهذه الفئة .
وفازت عن فئة العمود الصحفي شيخة الجابري، مديرة مكتب الإعلام في مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي، وعضوة اللجنة العليا لجرد وحصر التراث غير المادي لدولة الإمارات العربية المتحدة، وكاتبة عمود أسبوعي في جريدة الخليج الإماراتية، رئيسة ملتقى شاعرات الإمارات، حاصلة على بكالوريوس الآداب في الإعلام واللغة العربية من جامعة الإمارات العربية المتحدة 1988 .
وحصل على جائزة المقال الصحفي أحمد المنصوري الذي بدأ مسيرته المهنية بالعمل محرراً في مؤسسة الإمارات للإعلام عام ،2002 ثم صحفياً في جريدة الاتحاد، وتدرّج في العمل الصحفي حتى تولّى رئاسة قسم المحليات في جريدة الاتحاد عام ،2009 وهو متفرغ لدراسة الدكتوراه في الإعلام وكاتب مقال أسبوعي في صفحات وجهات نظر بجريدة الاتحاد، ومهتم بمناقشة القضايا الإعلامية، وهو حاصل على ماجستير اتصال من جامعة الشارقة في ،2009 وبكالوريوس في الاتصال من جامعة بورتلاند ستايت في الولايات المتحدة عام 2001 .
وفاز مصطفى عبدالعظيم محمد عن فئة التحقيق الصحفي، حاصل على ليسانس لغات وترجمة - جامعة الأزهر عام ،1995 عمل في مجلة الأهرام العربي 1996 محرراً ومترجماً اقتصادياً، وعمل بجريدة البيان محرراً اقتصادياً ثم سكرتير تحرير للقسم الاقتصادي وصحفياً رئيسياً متخصصاً في الاقتصاد الدولي وقطاع الطيران والسياحة والقطاع المالي، وكان قد تولى مسؤولية تأسيس القسم الاقتصادي في جريدة الإمارات اليوم، ويعمل الآن صحفياً رئيسياً في جريدة الاتحاد وهو عضو جمعية الصحفيين، ونادي دبي للصحافة .
وحصد جائزة فئة أفضل حوار صحفي الزميل أمين الجمال، محرر صحفي في جريدة "الخليج" حاصل على ليسانس لغة عربية عام 1998 من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، دراسات عليا "تمهيدي ماجستير"، وقد عمل محرراً صحفياً فى جريدة "الوطن" بالإمارات العربية المتحدة، ومراسلاً لموقع إيلاف، ومراسل موقع الشبكة العربية للإعلام "محيط"، وعدد من الصحف المحلية داخل الدولة وهو عضو في جمعية الصحفيين .
ونال جائزة الصحافة الإلكترونية موقع سنيار الذي أطلق في أغسطس من عام ،2008 وقد بدأ كمدوّنة شخصية تعبر عن وجهة نظر الكاتب عبدالله العبدولي مؤسس الموقع، وتناولت المدوّنة في طرحها العديد من القضايا المتعلقة بالشأن الإماراتي بشكل خاص، والخليجي والعربي بشكل عام، وفي عام 2010 تغيرت الرؤية في الموقع، وتم تغييرها من مدوّنة شخصية إلى صحيفة إخبارية تقوم برصد القضايا الاجتماعية والسياسية لدولة الإمارات بشكل خاص، ومختلف دول العالم بشكل عام، ونشرها، حيث كان الهدف الرئيسي للموقع إطلاع الشارع العام الإماراتي والخليجي على كل ما ينشر في الصحافة الأجنبية في مختلف دول العالم .
وجاء في كلمة لمجلس أمناء الجائزة تضمنت تهنئة للفائزين: "نكرّم من استحق، ونكون قد خطونا خطوة أخرى في الميدان الذي قامت من أجله مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية، خطوة تكرّم الفائزين الذين استحقوا هذا التكريم عن جهدٍ بذلوه، وتمنح نخبة من المكرّمين ممن ساهموا في تطوير العمل الإعلامي حقهم من التكريم الذي يستحقونه أيضاً" .
وأكد مجلس أمناء الجائزة: لقد وجدت مؤسسة تريم عمران لتكمل مسيرة بدأها تريم على هذا الثرى العربي، ثرى الإمارات العربية المتحدة، إسهاماً في عملية التطوير والبناء، من مختلف المواقع التي شغلها في السياسة والإعلام، حيث رأى المغفور له بإذن الله تريم عمران "أن الصحافة الحرة والمسؤولة ذات المهنية، هي العين التي يمكن أن نرى منها منجزات الواقع، وهي المعين على تبيان أوجه القصور إن وقعت، وهي رافعة المطالب الوطنية نحو مزيد من العزّ والتطور، سواء بصورة تعكس نبض الواقع، أو بمقالة تقدم للقارئ التحليل الذي يصبو إليه لسبر غور الحقيقة، أو بعمود يعكس خلج الشارع ويعبّر عما يجول في نفس القارئ، أو بتحقيق يكشف الصورة بكل تجلياتها وأبعادها، أو برسم فنان تعطي ريشته "كاريكاتير" يقدم الجواب عما عجز القلم عن تقديمه، أو بحوارٍ يعطي للمتلقي الجواب الذي يريد من دون رتوش" .