المكرمون: التكريم جاء من مؤسسة احتلت مكانة مؤثرة بفضل مؤسسها تريم عمران
أعرب الفائزون بجائزة رواد الثقافة والإعلام والجائزة التقديرية عن تثمينهم وتقديرهم للبادرة اللافتة من الخليج تجاههم، حيث حملتهم مسؤولية مضاعفة، سوف تدفع بهم إلى الامام فكراً وعملاً وإنتاجاً، وقالوا إن الخليج تمثل لنا الكثير منذ بدايتها، كمنارة إشعاع تتلاقى فيها الأفكار وتنشر كل ما يهم القارىء في المجالات كافة .
أمل القاسمي: موضوعية ومصداقية
الشيخة أمل القاسمي نالت الجائزة التقديرية في مجال العمود الصحافي، تقول: ان التكريم اعتبره البداية وأن الجائزة ليست عادية بل جائزة كبيرة لاسم حاملها المرحوم تريم عمران وما اسعدني هو حضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وأهم ما يميز تريم عمران انه كان بحق، إعلامياً جيداً وترك حوله أثراً ملموساً لمن يريد أن يحتذي به .
وبرز تريم صحافياً سياسياً وكاتباً محللاً للأحداث التي كانت تجري على الساحة في الدولة جعلت منه شخصية بارزة على الصعيد العربي وذا دراية عميقة بما كان يجري في الساحتين العربية والدولية .
يكفي تريم نموذجاً عالي العطاء الفكري لبلده، وهو تأسيسه لإحدى أكبر دور النشر في المنطقة العربية وهي دار الخليج .
وتتحلى جريدة الخليج بدرجة عالية من الموضوعية والمصداقية في تناولها القضايا الساخنة، فضلاً عن عمق التحليل النابع من حرصها على استخدام الكفاءات، ما جعلها من معالم الصحافة في الدولة، لدورها الكبير والرائد في إثراء الساحة الإعلامية، وتغطيتها ونشرها، لكل ما يهم القارئ في المجالات كافة .
وجريدة الخليج تمثل لنا الكثير منذ بدايتها نراها ونتابعها بفكرها نتعلم الصراحة والجرأة واضافت لنا فكرا وشمولية .
حملت همّ الوطن، إلى جانب همّ كل قضية عربية وإنسانية، فهي تعتبر واحدة من المشاعل القليلة التي كان لها دور كبير في مسيرة الدولة، وحققت نجاحاً كبيراً بفضل النهج الذي تبنته، وحافظت عليه، وبفضل جهود القائمين عليها والعاملين فيها، الذين يستحقون كل التقدير والشكر على الدور الذي يقومون به .
هذه المؤسسة الكبيرة لا تزال تؤدي دورها بالهمة والشموخ، لتبقى من المؤسسات الإعلامية القليلة في الوطن العربي، التي تدافع عن قضايا وهموم العرب في كل ما يصدر عنها .
وأسهمت الخليج بشكل كبير في تقوية الحس الوطني، بما قدمته من دعم في مختلف النواحي، وبتسليطها الضوء على الكثير من القضايا الوطنية والمجتمعية، وهي لم تحد عن مبادئها ولا أهدافها منذ نشأتها فظلت شامخة صامدة، وهذا يدل على مجهود جبار وراءه أسرة عمل محبة وعلى رأسهم د . عبدالله عمران، ومحمد بنجك نائب رئيس التحرير والقائمون على جريدة الخليج وجميع العاملين .
وانتهز الفرصة لأهنئها على مرور 40 عاماً، تميزت فيها بالالتزام والدقة في الطرح، والمصداقية والحيادية في نقل الخبر، والدفاع عن قضايا الوطن والمواطن في شتى مجالات الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، بإخلاص وشفافية، جسدت فيها أحلام وطموحات أبناء الوطن، مما جعل منها مصدر فخر واعتزاز للقارئ .
وجريدة الخليج تمثل تميزاً في النهج الصحافي للجرائد اليومية، حيث لا تكتفي بنقل الخبر وتغطيته، بل تعمل على تحليله وإعطاء القارئ احتمالات تأثيره في أحداث أخرى، كما أن تبنيها خطاً عربياً قومياً جعلها تنجح في استقطاب القارئ العربي، كما نجحت في استقطاب القارئ، وكسب ثقة القارئ المحلي والخليجي والعربي، ومزيداً من المواقف الإيجابية تجاه القضايا المطروحة بها، والشفافية في طرح الخبر الصحفي والمواد الأخرى، والتي تحرص الخليج على مناقشة القضايا الوطنية والعربية بمنتهى الصدق والأمانة، فهي رائدة في هذا الجانب، وهي تكشف الحقائق مهما كانت مرة .
د . عبدالرزاق الفارس: رسالة متكاملة
يقول د . عبدالرزاق الفارس: أشكر الخليج على هذا التكريم، فهي مؤسستنا الأولى، إذ كنت منذ 1997 أحد كتابها وأصدرت لي كتابين يحتويان على عدة مقالات والخليج مؤسسة رائدة في الفكر والصحافة، ومنارة إشعاع تتلاقى فيها أفكار كثيرة، وهذه الأفكار تؤدي إلى رسالة متكاملة، واكبت مسيرة الإمارات منذ بداياتها، وتنير الطريق لكثير من الذين يرغبون في المعرفة،، وتحمل المعلومة الصحيحة والشكل الجميل معاً .
د . عارف الشيخ: رسالتها واضحة
يقول د . عارف الشيخ: كم أنا سعيد وأنا أشهد هذا العرس في هذا المكان، حيث تقيم دار الخليج مؤتمرها السنوي، وتشهد جائزة تريم هذا العام، اختلافاً حيث تواكب هذا العام مرور أربعين سنة على إنشاء الخليج، وتذكرنا بتأسيس دولة الامارات العربية، وتريم عمران رحمه الله يعد أحد المشاركين في قيام الدولة التي أقامها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، بجهود أصحاب السمو حكام الإمارات .
والخليج كمؤسسة إعلامية، حققت إنجازاً كبيراً، بالرغم من العقبات التي صادفتها، وهي يافعة، واضطرت إلى أن تتوقف فترة قصيرة، ثم تعاود الظهور أكثر شباباً وأكثر تصميماً، برسالة واضحة خليجياً وعربياً وإسلامياً .
بلال البدور: منبر عربي حر
يقول بلال البدور: الانسان يجب أن يعطي دوماً من دون انتظار المكافأة، خاصة فيما يخص الوطن، فالتكريم له وقع خاص، كون هذة الجائزة تحمل اسماً عزيزاً على القلوب وخاصة لي، لأن لتريم عمران رحمه الله خصوصية في قلبي، فهو أحد من ساهموا في دعم وترسيخ الثقافة، وكانت صحيفته بحق منبراً، استطاع أن يسهم في ترسيخ دعائم صحافتنا المحلية والوطنية، ونأمل من القائمين على الصحيفة، مواصلة هذا الطريق، فهي بفضل جهود مؤسسيها والعاملين بها إحدى أهم الصحف العربية التي استطاعت أن تكون منبراً حراً وعربياً، يسلط الضوء على القضايا الحيوية كافة، عربياً وعالمياً، بكل صدق والتزام .
د . عبدالخالق عبدالله: قدوة
يقول د . عبدالخالق عبدالله: يسعدني ويشرفني حصولي على الجائزة لأنها تحمل اسم المرحوم بإذن الله تريم عمران، الذي كان قدوة لنا بفكره وسلوكه والتزامه، والجائزة، ستكون حافزاً لي للمزيد من العطاء وخدمة الوطن .
د . سليمان الجاسم: مدرسة متطورة
أعرب الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد عن تقديره وامتنانه للقائمين على مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية بمناسبة تكريمه كأحد رواد العمل الثقافي والإعلامي، مؤكداً أن التكريم جاء من مؤسسة ثقافية وإعلامية مرموقة تحمل اسماً عزيزاً على قلوبنا، ورمزاً من رموز العمل الصحافي والإعلامي وهو تريم عمران رحمه الله، الذي ارتبط اسمه بواحدة من أكبر المؤسسات الصحافية في منطقة الخليج، وتعدى انتشارها وشهرتها إلى كل أنحاء العالم العربي، واستطاعت عبر سنواتها الأربعين أن تحتل مكانة مؤثرة على صعيد الصحافة العربية، وتؤكد جدارتها في نشر الوعي الثقافي، وتعزيز هويتها الوطنية، في إطار البعد القومي العربي، وتحرص على الشفافية وتفتح مطبوعاتها وصحافتها للرأي والرأي الآخر، من خلال الالتزام بالمهنية الصحافية، وتقدير رموز العمل الوطني في كل المجالات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وأصبحت مطبوعات دار الخليج تمثل مدرسة صحافية متطورة فكراً وأداء وبهذه المناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيسها أقدم التهنئة لصحيفة الخليج وبقية مطبوعات المؤسسة وأطيب أمنياتي بالمزيد من التقدم والتطور والانتشار داخ الدولة وخارجها، وأتقدم أيضاً بخالص الشكر والتقدير لهذا التكريم الذي أعتز به كثيراً .
إبراهيم الظاهري: يوم العقل والعمل
يقول إبراهيم الظاهري: هذا يوم من أيام العمر لأنه إحدى محطات العمل الوطني، وشرفة نيرة باهرة نطل منها على وطن حر، يساهم في مسيرته الوطنيه أبناؤه الأحرار، الذين اختاروا العقل مدرسة، والعمل طريقا للخدمة الوطنيه الحقة .
وأتشرف أن اكون بين هذه الكوكبه المواطنة من الذين ربوا أنفسهم بالعقل، وصقلهم العمل في ميادينه فحازوا على هذا الشرف الرفيع .
إن تكريمنا في الذكرى الأربعين لتأسيس دار الخليج الغراء لهو تكريم لمدرسة العقل والعلم في وطننا، حيث تعود بنا الذاكرة ليس الى تأسيس وتشييد مؤسسة اعلامية وفكرية مواطنة، جعلت من الحقيقة هدفها فقط، بل في تلازم العقل والعلم في اسلوب ومضمون عملها أيضاً .
فالخليج الصحيفة والمسار والرموز، وفي المقدمة الراحل العزيز تريم عمران تريم، كمدرسة إماراتية عربية ديمقراطية التزمت بالمساهمة في بناء دولة اتحادية لا تزال تقدم الدليل العملي الملموس والمستند إلى احترام العقل، على أنه لا خلاص لشعوبنا إلا بالاتحاد، ولا قوة أو منعه لشعوبنا إلا بوحدة اليد والفكر والضمير .
وتتجلى هذه الممارسة العقلية والميدانية في منظومة عمل جعلت من الخيار الثقافي أحد مرتكزات التحديث، والخندق ما قبل الاخير في مواجهة التحديات الثقافية العاصفة، في عالم يبدو مثل قرية صغيرة الآن .
لقد أحسنت الخليج حين جعلت من الثقافة بمفهومها العلمي العام الأساس المكين للتنمية الحقيقية أي بناء الانسان إذ أن هدف أي تنمية وطنية شاملة يبقى هو الانسان .
وها نحن في أحد أيام هذه العملية الثقافية التي تزكت كم تتزكى المعادن بالنيران، وكما تتزكى النفوس المؤمنة بنور العقل ومبراة العمل .
وإني لأستحضر في هذه المناسبة الوطنية الجليلة قولاً لأحد أعلام أمتنا العربية والاسلامية ملخصة: أنه لا غنى كالعقل، ولا فقر كالجهل، ولا ميراث كالأدب .
وفي هذا اليوم وبين زملائي واخواني المكرمين، أقول كما قال غيري من الذين حباهم الله بنعمة العمل في ميدان الاعلام النزيه، ومساحة الثقافة الواعية إن العمل أبلغ خطاب .
وخطابنا اليوم هو خطاب العقل، الحجة على كل حجة، بعد الله ورسله الكرام، وأنه لحري بنا أن نقول في هذه اللحظة التاريخية، ان امتياز دار الخليج ليس بالأعوام فقط، وإنما بالأعمال التي ارتقت إلى مستوى رسالة وطن .
الدكتور خالد عبدالله: عشرات الفائزين شاركوا في الدورات السبع
اكد الدكتور خالد عبدالله مستشار التحرير في دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر أن جائزة تريم عمران للصحافة المحلية أحد الانشطة الرئيسية لمؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والانسانية التي قامت تكريماً لذكرى الراحل تريم، وسيراً على دربه من أجل المساهمة في عملية العمران في دولة الامارات العربية المتحدة .
وقال ان الجائزة تهدف إلى تشجيع العمل الإعلامي المبدع واذكاء روح التنافس الخلاق بين الصحافيين والاعلاميين، حيث دخل في مسابقة الجائزة على مدى السنوات الماضية المئات من المشاركات وتم تكريم الكثير من الصحافيين ممن رات لجنة التحكيم تميزاً في أعمالهم في حقول الجائزة المتنوعة .
واشار إلى ان عدد المشاركات الصحافية في الدورة السابعة وصل إلى مائة وعشرين مشاركة، وقررت اللجنة منح الجائزة لأفضل المشاركات .
وأضاف أن مجلس أمناء المؤسسة منح الجائزة التقديرية لثلاث شخصيات إضافة إلى تكريم 10 شخصيات من الرواد في المجالات الثقافية والإنسانية والإعلامية .