د . عبدالله عمران: "الخليج" قامت لتدافع عن حقوق الناس وجمع ما تفرق

صحيفة الخليج

ألقى الدكتور عبدالله عمران كلمة أكد فيها اعتزازه الكبير بتشريف وزيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى دار الخليج واحتفال سموه مع كافة العاملين بالدار بذكرى مرور 40 عاماً على تأسيس جريدة الخليج .

وقال هذا عهد صاحب السمو معنا دائماً، فقد كان لنا عوناً في تجاوز العقبات، وكان سنداً لنا في مختلف الأوقات، ولا غرو في ذلك، فهو صاحب المبادرات الخلاقة في كل مجال، وخصوصاً مجال الإعلام، ويعمل باستمرار من أجل تقدم العمل الاعلامي بحماية من يمارسه، وبدعم كل من يبدع في حقوله تحريراً وإخراجاً، وتشهد على ذلك جائزة الصحافة العربية .

أضاف ان الخليج قامت من أجل رسالة مقصدها أن تدافع عن حقوق الناس في تلك الفترة التي صدرت فيها، وأن تعمل مع كل المخلصين من أجل جمع ما تفرق، وأن تصبح مالكة ثرواتها، وأن يلتئم شمل الإمارات في وطن موحد يرسم سياساته بنفسه، ويضع قواعد العمران بإرادته .

وأكد ان التجربة لم تكن هينة، فقد واجهت صعوبات متعددة من قلة الموارد الفنية في تلك الفترة، ومن كثرة الضغوط الخارجية، لافتاً إلى انه مع كل ذلك، لم تثنها العراقيل عن ركوب الخطر .

وأشار في كلمته أمام الحضور، إلى أنه حينما استقلت البلاد، وتوحدت، مارست الجريدة دورها في المساعدة في عملية البناء والعمران التي أخذت تتزايد، في ظل قيادة حكيمة على رأسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وبقية الحكام، مؤكداً أن ممارسة الجريدة لدورها كان ممارسة مسؤولة تدور حول مصلحة الوطن والمواطنين، وما زالت وستستمر في ظل القيادة الحكيمة في الدولة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهم الحكام، فاجتذبت بذلك عقول الناس وقلوبهم على اختلاف مشاربهم ومناصبهم .

إن التنمية كانت على امتداد الوطن الشغل الشاغل لجريدة الخليج، وكان تقديم الخدمات التعليمية والصحية همها، وتطوير البنى التحتية من مواصلات واتصالات وغيرها التي تربط أنحاء الوطن موضع متابعتها، فأثارت بذلك اهتمام صنّاع القرار لأنها المنبر الذي ينبههم إلى مواطن الضعف واستقطبت انتباه الناس، لأنها كانت الأكثر تعبيراً عن مشاكلهم وطموحاتهم .

وقال إنه خلال مسيرة تطور الجريدة، لم نجد من لدنك ليس اهتماماً بالجريدة فحسب، وإنما دعماً متواصلاً، ولن ننسى وقوفك إلى جانب الجريدة حينما كانت تقف في طريقها المشاكل أو تحيق بها الأزمات .

وفي ختام كلمته، وجه الدكتور عبدالله عمران الشكر لاهتمام سموه ورعايته وحسن ظنه بجريدة الخليج، مؤكداً أن الكل في الجريدة عاقدو العزم على مواصلة المسيرة لتحقيق أهداف الوطن في البناء والعمران .

الزيارة تتويج للعرس

أكد الدكتور يوسف الحسن، أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لعرس الخليج الأربعين، إنما هي تتويج لهذا العرس، ولقاء سموه مع فرسان الكلمة التي سطرتها الخليج، وهو فارس من كبار فرسانها منذ اليوم الأول حينما كانت الدنيا غير الدنيا، والتجزئة والفاقة غير المسبوقة .

وقال الخليج منذ يومها الأول ومواعيدها وبوصلتها ظلت مع هذا الوطن، ورافعة ذات همة من كل أصحاب الهمم، وهبة الريح وراء القائد المؤسس ورفيق دربه الشيخ زايد بن سلطان، والشيخ راشد آل مكتوم، رحمهما الله، وبجانب جيل قائد يواصل حمل الرسالة بأمانة واقتدار، وهما صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وآخرون، نذروا أنفسهم لتعزيز جذور هذا الاتحاد، وترسيخ هويته ومكانته وبناء إنسان حر كريم .

وأضاف الدكتور الحسن موجهاً كلامه لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أحببت الخليج الكلمة الصادقة الجسورة المنتمية للجذور والمتطلعة لغد أفضل، وأحببتك وبادلتك تقديراً، ودفاعاً في كل الأوقات، وحينما كنت تخصها بكلمة أو قصيدة، ضاق بها صدرك، كنت تعطيها أمصالاً من العافية والأمل، ان فارساً من فرسان الكلمة والفعل والعزيمة الوطنية التي لا تفل ولا تهرب أمام التحديات ولا الكبوات يصنع الغد الأفضل، ويحرص على حماية ودعم جذوة الفعل الوطني للرقي والنهوض في عالم لا يرحم الساكن والغافل، عالم متحرك، متبدل، هادر في متغيراته وتحدياته .

وأكد الدكتور الحسن ان احتضان سموه لالخليج حباً وتقديراً ودعماً، هو احتضان المسؤول صاحب الرؤية، المقدام المدرك بوعي لدور المؤسسات الإعلامية في تعزيز البناء وعافيته وصناعته، واطلاق كل ديناميكيات الابداع والمساءلة والشفافية لدى الإنسان والمجتمع .