لقطات من المؤتمر
اختلف الأب عطا الله حنا مع الدكتور علي الجرباوي في وجهة نظريهما حول زيارة العرب والمثقفين للقدس، حيث أكد الأب حنا رفضه للزيارة إلا باستثناء بعض الشخصيات العربية التي تأتي للتضامن بالتنسيق مع مؤسسات القدس، فيما رأى الجرباوي ضرورة زيارتهم ومشاركتهم الفلسطينيين في القدس، مشيرا إلى أن مشاركتهم ليست تطبيعا مع إسرائيل، فلا أحد يجبرهم على ذلك.
طالبات يتفوقن
أثارت أسئلة وجهتها عدد من الطالبات المواطنات خلال المؤتمر للمتحدثين إعجاب الحضور الشديد بالموضوعات التي تم طرحها، والأسئلة الصعبة التي وجهت للمتحدثين ما دفع جميل مطر إلى التعليق وإبداء إعجابه بمشاركتهن، فيما صفق الحضور لهذه المشاركات.
ابن الحلال... أوباما
أكد الدكتور علي الجرباوي أن الموقف العربي الراهن ينتظر ما سيأتي به ابن الحلال قاصدا بذلك الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي يعول عليه الكثيرون في إجراء تغيرات العملية السلمية، حيث أشار إلى أن العرب سيذهبون إليه قائلين من شان الله... اعمل شيء.
اغسل إيدك
تحدث الفريق ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي عن الواقع العربي تجاه القضية الفلسطينية، قائلا في وصف الواقع: نغسل أيدينا من إجماع عربي لحل القضية الفلسطينية، طارحا على الفلسطينيين عمل اعتصام مدني سلمي لمدة خمس سنوات.
رسوب المفاوضين
رأى محمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري في الشارقة، أن طلاب المدارس الذين يرسبون بشكل كبير يفصلون من الفصل، في إشارة منه إلى أن المفاوض الفلسطيني رسب في صف المفاوضات رسوبا شديدا وعليه أن يفصل.
رحلات تفاوضية
انتقد الدكتور علي الجرباوي الرحالات السياحية التفاوضية للمفاوضين الفلسطينيين، مؤكدا أنهم كانوا يتوجهون للتفاوض بحقائب خالية، ما يؤكد ذلك النتائج، منتقدا في الوقت ذاته حديث الكثيرين عما يجب فعله من أجل القضية الفلسطينية من دون أي عمل على الأرض مؤكدا ضرورة الوقوف عن استخدام الينبغيات والعمل على الأرض.
106 آلاف رجل أمن
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي أن عدد رجال الأمن الفلسطيني بلغ 106 آلاف وهم رقم مرتفع مقارنة مع عدد السكان، فيما وصف الواقع الفلسطيني تحت الاحتلال والتغيرات التي يجريها على الخريطة بالقوة من طرف واحد من دون تدخل من احد، قائلا: رضينا بالهم والهم ما رضي فينا.
سماحة المطران
قدم الدكتور يوسف الحسن، الأب عطا الله حنا باستخدام لقب سماحة المطران تقديرا لجهوده في تعزيز الوحدة الإسلامية المسيحية في القدس المحتلة، ودفاعه الشديد عن المقدسات في أرض المعراج.