دعوة المهرجانات الإماراتية إلى دعم السينما المحلية
وثمنوا في الندوة التي أدارها الدكتور حبيب غلوم مدير إدارة الأنشطة الثقافية والمجتمعية في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الدور الإيجابي والتنموي الذي تقوم به المهرجانات السينمائية في الدولة، لكنهم أكدوا أن هذا الدور ينبغي دفعه باتجاه إظهار التجربة السينمائية المحلية نحو الارتقاء بهذه السينما وجعلها مرتكزاً وأساساً لأجندة هذه المهرجانات .
وركزوا على الجهود الذاتية لتحسين وتطوير الحركة السينمائية الإماراتية، في الوقت الذي اعتبر فيه البعض أن وجود مثل هذه المهرجانات السينمائية، يسجل فرصة ومنصة للاطلاع على التجارب السينمائية المختلفة، والتواصل مع المؤسسات المعنية وتسويق المنتج الإماراتي .
وللارتقاء بالسينما الإماراتية، ربطوا نموها وتقدمها بتوفير الجانب الأكاديمي المتصل بالحاجة إلى تدريس السينما كمجال بحد ذاته، وتوفير صندوق لدعمها في الإمارات، فضلاً عن أهمية الدور المؤسساتي الخاص والعام في هذا الصدد، وإيجاد القوانين الحكومية الرسمية التي تعزز من الحركة السينمائية المحلية .
ثمة من اعترض من المشاركين على مسمى صناعة السينما، على اعتبار أنها ناشئة في الإمارات وأننا بحاجة إلى زمن طويل للوصول إلى صناعة تستند إلى مجهود إماراتي مدعوم من قبل المؤسسات المعنية .
ويرى أصحاب هذا الرأي أهمية إيجاد نقابات تعزز الحركة السينمائية في الإمارات، مثل الحاجة إلى إيجاد نقابة للمخرجين والمنتجين، تسهم في التأسيس لصناعة سينمائية محلية .
وجرى نقاش مستفيض في أهمية التخصص والدراسة الأكاديمية للاندماج في سوق العمل السينمائي، مع أولوية التخصص في العمل، على أساس أن السينما بشكل عام، في تطور دائم وملتصق بالتكنولوجيا والوسائل التي تضمن تحسين وتجويد هذه الصناعة .
وأوصوا بوقوف وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إضافة إلى المؤسسات المعنية وإدارات الفنون المختلفة، إلى جانب الفنانين ودعمهم في نشاطاتهم المختلفة .
شارك في الندوة التي سينشر مركز الخليج للدراسات تفاصيلها في وقت لاحق، كل من: أحمد العرشي كاتب سينمائي، وخالد المحمود مخرج سينمائي وسامر عيسى المرزوقي من مهرجان دبي السينمائي الدولي، وصالح كرامة العامري مدير مسابقة أفلام الإمارات في هيئة المنطقة الإعلامية الحرة .
كما شارك: عبدالله الجنيبي، مخرج سينمائي من تلفزيون دبي، وفاطمة عبدالله، الكاتبة والمخرجة، ومنال علي بن عمرو، الكاتبة والسينمائية .