مؤتمر الخليج السنوي يناقش مكانة المرأة الإماراتية

يفتتحه نهيان بن مبارك 27 إبريل
الخليج تبحث مكانة المرأة الإماراتية وأدوات تمكينها
الخليج تبحث مكانة المرأة الإماراتية وأدوات تمكينها
الشارقة: هاني عوكل

يعقد «مركز الخليج للدراسات» في «دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر» صباح السبت الموافق 27 إبريل/نيسان 2019، مؤتمره السنوي التاسع عشر، تحت عنوان: «المرأة الإماراتية.. المكانة والتمكين» في مقره بالشارقة، بحضور ومشاركة وزراء ومسؤولين في القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي، فضلاً عن أكاديميين ومهتمين.
ويفتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح، المؤتمر؛ بإلقاء الكلمة الرئيسية، تعقبها كلمة خالد عبدالله عمران تريم رئيس مجلس إدارة «دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر»، رئيس تحرير «الخليج»، ثم كلمة عائشة عبدالله عمران تريم رئيس تحرير صحيفة «جلف توداي».
يتزامن مع انطلاق فعاليات المؤتمر، توزيع جائزة تريم وعبدالله عمران الصحفية على الفائزين في حقولها الستة: التحقيق والحوار والمقال والعمود والتصوير والصحافة الإلكترونية عن دورتها ال16 لعام 2018، يعقب ذلك استكمال جلسات المؤتمر.

وتعقد الجلسة الأولى، التي تسبق افتتاح المؤتمر، بالتركيز على موضوع «عناصر سياسات تمكين المرأة الإماراتية سياسياً واقتصادياً وثقافياً ووظيفياً وغيرها»، في حين تبحث الجلسة الثانية، بعد كلمات الافتتاح الرئيسية، عنوان: «أدوات تمكين المرأة الإماراتية؛ من حيث التشريعات والقوانين والتعليم والإعلام وغيرها».
تناقش الجلسة الثالثة موضوع دور المرأة الإماراتية في المحافل الدولية، تتبعها جلسة المائدة المستديرة، التي تركز على آفاق عمل المرأة الإماراتية في ظل تحديات الثورة الصناعية الرابعة؛ حيث تأتي بمشاركة وزيرات إماراتيات ومسؤولين ومفكرين يبحثون في عناوين فرعية منسجمة مع عنوان المائدة المستديرة.
وقال خالد تريم رئيس مجلس إدارة «دار الخليج للصحافة والطباعة والنشر»: «إن اختيار عنوان «المرأة الإماراتية.. المكانة والتمكين» يأتي في إطار حرص «مركز الخليج للدراسات» على عقد المؤتمرات الفكرية التي تهم قضايا المجتمع»، مشيراً إلى أن هذا العنوان يعد موضوع الساعة، خصوصاً وأنه مرتبط باستراتيجية دولة الإمارات؛ لتمكين المرأة الإماراتية.
وأضاف: «إن عنوان المؤتمر يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالمرأة، والسعي إلى تمكينها اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً، وهو يتقاطع مع الجهود المبذولة للتوعية بأهمية أدوارها؛ باعتبارها قيمة مضافة للمجتمع ومسيرته النهضوية والتنموية».
وأشار خالد تريم إلى قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي وجه برفع نسبة تمثيل المرأة الإماراتية في المجلس الوطني الاتحادي إلى 50%، مؤكداً أن هذا القرار يرسخ حضور ومشاركة المرأة في الإطارين المحلي والدولي.
وعن مداولات المؤتمر، أشار إلى أنه يبحث في الأدوات التي تمكن المرأة سواء في بيئة الأسرة أو على صعيد شغلها الوظائف، وترقيها في السلم الوظيفي، وصولاً إلى مناصب عليا، والحقوق المكفولة لها بموجب الدستور والقوانين، ويشمل ذلك حضورها وتمثيلها للدولة في المحافل الدولية ونطاق عملها في ظل التطور التكنولوجي ومفرزات الثورة الصناعية الرابعة.
وسبق ل«مركز الخليج للدراسات» أن عقد مؤتمرات متنوعة ناقشت موضوعات عربية وإقليمية ودولية، غير أنه ارتأى منذ العام الماضي التركيز على عناوين محلية تشكل محور اهتمام القيادة الرشيدة ومجتمع الإمارات.
ويفتح المركز باب المشاركة لكافة ضيوف المؤتمر؛ لحضور جلساته، حتى تعم الفائدة على الجميع، في حين ينشر الأوراق البحثية ومداولات المؤتمر في كتاب توثيقي. ويتزامن مع انعقاد المؤتمر تخصيص ركن يتضمن آخر إصدارات «مركز الخليج للدراسات» من كتب متنوعة توزع مجاناً على المشاركين.