ندوة "برامج البث المباشر.. هل حققت مطالب الناس؟"
عقد مركز الخليج للدراسات يوم السبت الموافق 22/3/2008، ندوة بعنوان "برامج البث المباشر.. هل حققت مطالب الناس؟"، حضرها عدد من مقدمي برامج البث المباشر والمتخصصين والمهتمين، وتناولت مدى أهمية البرامج المباشرة على الساحة الداخلية في الدولة، ومدى قدرتها على الاستجابة لمطالب الجمهور العام، فضلاً عن السقف العام الذي تتمتع به مثل هذه البرامج في الخوض بمسائل في صلب اهتمام الناس، وهل لدى برامج البث المباشر القدرة على الاستجابة وإيجاد الحلول لبعض المشاكل المجتمعية.
أدار الندوة الدكتور محمد فارس الفارس، وأعدها للنشر هاني عوكل، تصوير: حيدر فؤاد، وشارك فيها كل من:
1. د. عائشة النعيمي: خبيرة إعلامية
2. د. حصة لوتاه: جامعة الإمارات
3. رشا راشد بورحيمة: معدة ومنسقة برنامج البث المباشر بإذاعة نور دبي- دبي
4. محمد خلف: مقدم برنامج البث المباشر- الشارقة
5. جمال مطر: مقدم برنامج البث المباشر في إذاعة نور دبي- دبي
6. ثاني جمعة: مقدم برنامج البث المباشر في إذاعة نور دبي- دبي
7. محمد صالح بداه (أبو عايدة): مستمع، ونائب مدير إدارة العلاقات والتوجيه المعنوي بوزارة الداخلية.
8. محمد غانم مصطفى: نائب المدير العام، مقدم برنامج البث المباشر- رأس الخيمة.
وفيما يلي ملخص لملاحظات المشاركين حول ما جاء في ندوة "برامج البث المباشر.. هل حققت مطالب الناس؟"، والتي نشرت أعمالها في صحيفة الخليج يوم الأحد 27 نيسان/ أبريل 2008
شهدت ندوة "برامج البث المباشر.. هل حققت مطالب الناس؟" التي عقدها مركز الخليج للدراسات نقاشاً فكرياً حول العلاقة بين هذا النوع من البرامج والجمهور، فضلاً عن سقف الحريات المسموح به وإمكانية تطوير هذه البرامج، وقد طرحت قضايا اتفاق واختلاف بين المتداخلين، نجملها بالتالي:
1. اتفق جميع المتداخلين على أن برامج البث المباشر تحظى بنصيب جماهيري منقطع النظير، خصوصاً وأنها تحدد الأولويات بالنسبة للقضايا المحلية، باعتبارها صيغة تفاعلية بين الإعلام والمؤسسة الإعلامية، وبين القضايا المحلية والرأي العام.
2. واتفق المتداخلون أيضاً بأن مقياس نجاح المؤسسة الإعلامية يكمن بالإستراتيجية الإعلامية التي تتمتع بها، معتبرين أن المؤسسات الإعلامية تفتقد إلى إستراتيجية إعلامية صحيحة، وبالتالي فإن أغلب البرامج تعتمد على المذيع بشكل أساسي.
3. واتفقوا أيضاً بأن نجاح البرامج يتوقف على مدى ثقافة المذيع ومدى الإمكانيات التي يحملها، والطريقة التي يحول من خلالها المسائل الخاصة إلى قضايا عامة تطرح على طاولة البحث والحل.
4. وفيما أكد عدد من المتداخلين بأن سقف الحرية نسبي لدى الإذاعات، ولكنه يتيح لها التطرق بسقف مريح، رأى آخرون بأن سقف الحريات في الماضي كان أرحب من الوقت الحاضر، وأن هناك فرق بين المؤسسات الخاصة والحكومية، ذلك أن سقف الحريات يحدد بخضوع المؤسسة لتلك الجهات.
5. وجرى الاختلاف أيضاً في موضوعة استجابة المسؤول من عدمه للرد على تساؤلات الجمهور، ذلك أن فريقاً رأى بأن من حق المسؤول الامتناع عن الإجابة باعتباره مصدر المعلومة، طالما لا يريد الإجابة، لكن الفريق الآخر شدد على ضرورة أن يجيب هذا المسؤول على تساؤلات الجمهور، لأن القضايا التي تطرح ليست شخصية تتعلق بشخص المسؤول، بقدر ما أنها قضايا عامة. وبين هذين الفريقين خرج فريق يؤكد على أن ربط الجمهور بالمادة أو القضية المثارة، يشكل لوبي جماهيري ضاغط، وبالتالي فإن هذا اللوبي يخضع المسؤول لطلب الاستجابة على التساؤلات.
6. جرى الاتفاق في الندوة على أهمية دعم الإذاعيين الإعلاميين عبر الدورات التدريبية ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وذلك لتحسين وتطوير البرامج المباشرة، مع الحرص على التشبيك والتنسيق بين هذه المؤسسات الإعلامية عن طريق إستراتيجية إعلامية واضحة ومحددة، تشكل بوصلة للعمل الإعلامي.