ندوة منتدى الهوية الوطنية
عقد مركز الخليج للدراسات يوم السبت الموافق 9/02/2008، منتدى الهوية الوطنية، حضرها عدد من الوزراء والشخصيات المهمة والفاعلة في الدولة، وتناولت عناصر الهوية الوطنية ومكوناتها، بالإضافة إلى المؤثرات والمخاطر على الهوية وما العمل لتعزيز الهوية الوطنية.أدار الندوة الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرزاق الفارس، وأعدها للنشر هاني عوكل، تصوير: محمود العايدي، وشارك فيها كل من:1. أحمد الطاير2. ضاحي خلفان3. سعيد محمد الرقباني4. حميد القطامي5. سعيد أحمد غباش6. خلفان الرومي7. د. عبدالله عمران8. أحمد بن شبيب الظاهري9. عبد الرحمن الجروان10. د. سليمان موسى الجاسم11. أحمد سيف بالحصا12. عبد الله العويس13. د. شيخة الشامسي14. د. سعيد حارب15. د. عبدالرزاق الفارس16. د. فاطمة الصايغ17. د. ابتسام الكتبي18. د. خليفة علي السويدي19. د. حصة لوتاه20. محمد حمد عمران21. عبد الله العوضي22. عائشة ابراهيم سلطان23. حبيب الصايغ24. سعيد حمدانوفيما يلي ملخص لملاحظات المشاركين حول ما جاء في "منتدى الهوية الوطنية"، والتي نشرت أعمالها في صحيفة الخليج يوم الثلاثاء والأربعاء والخميس 4-5-6/3/2008.1. اتفق جميع المتحدثين في منتدى الهوية الوطنية على أن عنصري اللغة والدين من أهم العناصر الأساسية في الهوية الوطنية، وأن دستور الاتحاد أكد على اللغة العربية كما أكد على الدين الإسلامي كأساس للدولة. وشددوا على أن اللغة هي وعاء للثقافة.2. تنوعت الآراء بين من يعتبر أن الولاء والانتماء للدولة يأتيان في صميم مكونات الهوية الوطنية، وبين من جمع بين اللباس الإماراتي والديكور الداخلي في البيوت المتعلق بالموروث الاجتماعي، لكن الجميع اتفق على أن هناك عناصر ثابتة وعناصر متغيرة في الهوية الوطنية، وأن اللغة والدين عناصر أساسية، فضلاً عن الولاء والانتماء للدولة، وبين العناصر المتغيرة والمتحولة وهي اللباس والعمران.3. اتفق الجميع أيضاً على أن الهوية الوطنية هم دائم، بحاجة إلى جهد متواصل حتى يمكن حمايتها من التآكل والانصهار، خصوصاً في ظل الخلل الحاصل في التركيبة السكانية، والمشاكل التي تواجه الأسرة، فضلاً المشاكل التي يفرزها نمط التنمية المتبع.4. تعرض المتحدثون إلى أهمية إقتداء المؤسسات الحكومية وغيرها بقرار صاحب السمو رئيس الدولة باعتبار العام 2008 عام الهوية الوطنية، والتقاط أيضاً ما جاء في الخطة الإستراتيجية التي طرحتها الحكومة، وهنا ركز المتحدثون على أهمية التعاون والتنسيق بين كافة المؤسسات الحكومية وغيرها، والتعاون مع المواطنين في خدمة القضايا التي تساهم في تعزيز الهوية الوطنية.5. كما تعرضوا إلى المشاكل التي تصيب جوهر الهوية الوطنية، وطبيعة العلاقة بين المستوى الاتحادي والمستوى المحلي، إذ رأوا أن طغيان الهم المحلي على الاتحادي يخلق تداعيات خطيرة على مفهوم الهوية والمواطنة، وأن الأمر يستوجب تعزيز الهوية عبر التلاحم وتأكيد الاتحاد.6. اتفق المجتمعون أيضاً على أن المواطن الإماراتي في خطر وليس الهوية الوطنية فقط، مشيرين إلى أن الموروث الثقافي يتعرض لعوامل التشويه والتداخل من قبل القيم المجتمعية الأخرى، فضلاً عن التغير الاجتماعي الناتج من التحول السكاني الذي يخلق مخاطر على الهوية ومستقبلها، خصوصاً في ظل تنامي وتزايد المكونات السكانية الأجنبية على حساب الوجود الإماراتي.7. طالب الجميع بأهمية إعادة الاعتبار للمواطن عبر التأكيد على التشريعات الاتحادية والثوابت الدستورية التي تدخل في صميم الهوية الوطنية، فضلاً عن ضرورة إعادة التوازن السكاني وتوازن سوق العمل، مع تعزيز اللغة العربية والتشديد على أنها اللغة الأم، وممارسة الدور الرقابي في السياسات الوطنية المتصلة بالتعليم والإعلام والثقافة بشكل عام، بما يحقق التنمية البشرية المستدامة المعززة للهوية الوطنية.8. اعتبر المجتمعون أنه من الأهمية بمكان الأخذ بعين الاعتبار المسؤولية الجماعية المترتبة على كاهل كافة مؤسسات الدولة والمؤسسات المجتمعية الأخرى، نحو التفاعل والاستنهاض الجماعي الذي يمكّن من خلق بيئة تحفيزية تساعد الجيل الإماراتي الجديد على العودة إلى حضن الموروث الثقافي ودفء اللغة العربية الأم، فضلاً عن أهمية رسم السياسات التي تدعو المواطن إلى زيادة التكاثر الطبيعي في ظل الأوضاع الديمغرافية الحالية.9. وتم التشديد على أهمية ربط التنمية الاقتصادية بالتركيبة السكانية، وبقدرة الدولة على امتصاص الأعداد الهائلة من الأجناس الأجنبية، تعزيزاً للتركيبة السكانية المحلية وعدم انصهارها وذوبانها في الخليط السكاني.في ضوء ذلك خرج المتحدثون بعدة نقاط مهمة وهي:#8226; أهمية التمسك بالدستور والمحافظة عليه وترجمة نصوصه، والتأكيد عل اللغة العربية وتعميمها في كافة المؤسسات وخلال المخاطبات والمراسلات الرسمية، فضلاً عن الدين الإسلامي الذي أقره الدستور والذي يعتبر دولة الإمارات العربية دولة إسلامية عربية تنتمي إلى الوطن العربي.#8226; التأكيد على الاتحاد وتعزيز هوية الاتحادي والوطني على المحلي.#8226; التفاعل بين كافة المؤسسات في الدولة، والعمل بما جاء في خطاب صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة فيما يخص الهوية الوطنية، بالعمل على ترجمة وتحقيق هذه التوجيهات على أرض الواقع.#8226; ربط التنمية الاقتصادية بالتركيبة السكانية، والعمل على خلق توازن سكاني، بالإضافة إلى خلق توازن في سوق العمل.#8226; تعزيز دور الأسرة ومعالجة المشاكل التي تهدد كيانها واستقرارها، والتأكيد على دور التعليم والإعلام والثقافة، ناهيك عن الثقافة والموروث الثقافي، وغرس قيم الولاء والانتماء للوطن لمواجهة مخاطر الانصهار والتغريب.